الرئيسية / مقالات / شفافية احتياطياتنا النفطية تصدم المشككين

شفافية احتياطياتنا النفطية تصدم المشككين

إنها لصدمة مدوية لهؤلاء المشككين في احتياطياتنا النفطية، الذين ينشرون الأكاذيب بأن نفطنا يستنزف وان احتياطاتنا النفطية على وشك النضوب، لكننا دائماً نعرف الحقائق جيداً ونثق في الأرقام المحلية التي لم تشكك فيها يوماً ما شركات النفط العالمية ولا حتى وكالة الطاقة الدولية أو منظمة الأوبك. إن تصريح وزير الطاقة خالد الفالح أن «التدقيق الأخير يثبت صحة اعتقادنا أن أرامكو أكثر شركات العالم قيمة وأن التقييم المستقل يؤكد أن كل برميل من النفط ننتجه هو الأكثر ربحية عالمياً» أكد على ما نعرفه وألجم هؤلاء المفترين على قدراتنا الإنتاجية واحتياطياتنا النفطية وأفقدهم المصداقية.

إن مبدأ التشكيك أو الفرضيات في قدراتنا النفطية لا يعتد بها، إذا ما تم اختبار وتحديد كميات المواد الهيدروكربونية إحصائياً من خلال تحليل البيانات الجيولوجية والهندسية التي تثبت بدرجة معقولة من اليقين حجم الاحتياطيات النفطية القابلة للاسترداد في السنوات المقبلة من المكامن المعروفة تحت الظروف الاقتصادية والتشغيلية الحالية، وبثقة تصل إلى (90 %) وتزيد هذه الثقة كلما تطابقت التقديرات القطعية مع الاحتمالية.

لقد أثبتت المراجعة لمستقلة لشركة «ديغويلر آند ماكنوتن» ارتفاع الاحتياطيات النفطية المثبتة السعودية بـ (3 %) إلى (268.5) مليار برميل في 2017م عما كان مقدراً سابقاً، وبهذا يرتفع عمر نفطنا من (75) عاماً في 2016م عند متوسط إنتاج (9.5) ملايين برميل يومياً إلى (78) عاماً من الآن. لكن الصدمة القاتلة لهؤلاء المشككين هي تكلفة إنتاج البرميل الواحد التي تبلغ (4) دولارات والأقل عالمياً وأقل مما كنا نعتقده بـ (50 %)، مما يجعل النفط السعودي الأكثر ربحية عالمياً، مهما تراجعت أسعار. إنها التقنية العالية التي تمتلكها أرامكو لإنتاج النفط بكل فعالية وكفاءة عالية والتي قلصت التكاليف وزادت نسبة النفط الاستخراج من آبار النفط بأكثر من (70 %).

إن استراتيجية النفط السعودية دائماً تهدف إلى تعويض أي نقص في الاحتياطات النفطية المرتبطة بمستوى الإنتاج في أي فترة زمنية مع المحافظة على توازن أسواق النفط العالمية، مما يحقق إيرادات جيدة للمستثمرين ويحفزهم على المزيد من الاستثمار ولا يضر بالمستهلكين، ويعزز استمرار الإمدادات النفطية العالمية ونمو الطلب في توازن مع مزيج الطاقة العالمية.

إن مبدأ الإفصاح والشفافية كشف الغطاء عن مكامن الكنز العظيم من الذهب الأسود وأكد أننا نستغل هذه الثروة النفطية أفضل استغلال من أجل أجيالنا القادمة، وهنا يصبح طرح (5 %) من رأسمال أرامكو للاكتتاب العام جاذباً للمستثمرين السعوديين والأجانب على السواء، بما يحقق أهداف الرؤية 2030 ويعظم العائد على استثماراتها ويدر أثر المخاطر المستقبلية.

عن المدير الفني

هنا نضع نبذة تعريفية

شاهد أيضاً

المعرفة فن ولكن التعليم فن قائم بذاته

لم أزل أذكر تلك الأيام التي كنت أحمل طبشورتي واكتب على باب حجرتي الخشبي، ضانة …

اترك رد

X