الحكواتي..

هل هلالك ياشهر البركات وارتسمت على الوجوه الضحكات وبدأ الاستعاد ووضع برنامج للتر فيه للاستفادة من الوقت بعد تناول الأفكار والتراويح وقد كان الحكواتي من أهم البرامج الترفبهية في بلاد الشام في عصر ماقبل ظهور الراديو والتلفزيون وكانت هنالك أماكن مخصصة للحكواتي حيث يتجمع الرجال والاطفال حوله ليستمتعوا بحكاياته الحكواتي شخصية تجيد.سرد القصة وتمثيلها بحركات وصياغة القصص بطريقة ترفيهية أو دراما تشد الانتباه ويتفاعل الحاضرون مع القصة وسط تعبيرات الوجوه والصراخ والضحكاتم ن أشهر القصص عنتر وعبلة والزير سالم وقيس وليلى وقصص البطولات والصحابةوعلى مر السنين تطور دور الحكواتي وأصبح من معالم الشهر الفضيل و رافقته شخصيات كرتونية يحبها الاطفال ووسط تطور التكنلوجيا لم يفقد الحكواتي مكانته بل استغلها في عمل أغاني واناشيد معبرة واصبح له صيتا يعلو وخاصة في الحفلات والسهرات في شهر رمضان وتجده الان في الفنادق الكبرى والجمعيات الخيريه والمدارس والافنتات يشارك محبيه بأحلى القصص والجدير بالذكر بان الدكتور أحمد الصياد حكواتي المشاهير او حكواتي الوطن اشتهر منذ اكثر من ٢٠ عام وكان دوره يقتصر في الجمعيات والمراكز والمدارس والاماكن التاريخية وقد كان له ظهور في حفلات كثيرة والان يستقبله فندق أدريس هذا الشهر لينثر شذى حكاياته ويغدق علينا من العبر والنصائح ويسعدنا بغنائه وسرد حكاياته.

كل عام وبلادنا الحبيبة تعيش الامن والامان في شهر رمضان.

I

عن عبير باجهموم

مستشارة جودة إدارية - مدرب معتمد

اترك رد

X