الرئيسية / غير مصنف / زاوية السعادة و حائط التفاؤل

زاوية السعادة و حائط التفاؤل

مريم فتاة طيبة القلب تعمل معلمه في مدرسة ابتدائية في اطهر ارض في مملكتنا الحبيبة تمتلك قطتين في منزلها و عدد لا بأس به من الاصحاب منهم صاحبتها في الخير ميمونة التي تشاركها اهتمامها بالقطط
في يوم من الأيام رأت بعد ان خرجت كلا منهما من منزلها متوجهه الى عملها عددا من القطط يتضورون جوعا فحن قلوبهم عليهم و توجهت كلا منهم الى اقرب دكان و اشترت لهم الماء و الطعام وبعد ذلك أصحبتا و هم اصحاب وأصبحوا ينتظرونهن كلا من مريم في زاويتها و ميمونة عند حائطها  كل صباح كي تجالسن القطط قليلا و تطعماهما  و تحادثاهما.
بعد ذلك خصصت كلا منهما جزء من مرتبها الشهري كي تتبضع لهم وهن سعيدات بذلك العمل ولكن مريم  ساءها منظر الزاوية و تمنت لو كان اجمل و انظف كي يجدون ما يأكلون بنظافة و جمال .
و فجأة لمعت في ذهنها فكرة جميله وهي زاوية السعادة فذهبت و اشترت المواد المطلوبة و خصصت جزء من وقتها كي تنجز تلك الزاوية
و بعد مدة وجيزة انتهت تلك الزاوية و أصبحت مكانا جميلا تقضي وهم جزء من يومها تطعمهم و تسقيهم و تحادثهم و تلعب معهم في ذلك المكان
و أصبحت تتولى تنظيفه و العناية به كجزء من يومها.
ميمونة تتمنى ان تفعل مثلها ولكن لا تملك الوقت او المال الكافي لذلك .
مريم و غيرها مثل ميمونة و ام هريرة و غيرهم من بنات  وابناء وطننا الغالي يستحقون الدعم من الجميع
الذين يضحون بمالهم و جزء او كل وقتهم للعناية و الاهتمام بمخلوقات ربما تكون دعواتهم سبب في إنزال المطر علينا و حلول البركة أيضا.
مريم و ميمونة نموذج للفتيات اللواتي ينشرن ثقافة الرفق و الرحمة بالحيوان في مجتمعنا .

عن أسماء عبدالله

كاتبة و محررة هاوية خريجة لغات و ترجمة إنجليزي معدة برامج تلفزيونية

شاهد أيضاً

صندوق المناسبات بغرفة الشرقية يعكس مساحة العطاء والدعم لدى رجال وسيدات الأعمال

انسجاما مع رؤية غرفة الشرقية التي تتمثل في (الريادة والتميز في رعاية مصالح قطاع الأعمال …

اترك رد

X