الرئيسية / فنون وثقافة / ارتباط الفنان بالتاريخ والفن

ارتباط الفنان بالتاريخ والفن

بدايتا نسرد نبذه عن الفنان محمد ناصر محمد آل علي
مواليد قرية وعلان التابعة لمحافظة صامطة بمنطقة جازان أحب فن الريم وفن الكاريكتير.
المهنة / معلم تخصص تاريخ.
فنان تشكيلي وعضو بالجميعة العربية السعودية للثقافة والفنون فرع جازان وعضو بجماعة سحر الفنون التشكيلية بمحافظة صامطة.

حيث نتكلم عن بدايات محمد كيف كانت
منذ أن كنت بالصف الخامس الابتدائية شاهد معلم اللغة الانجليزية الأستاذ/ عابد مصري الجنسية وكان مكلفاً بتدريس التربية الفنية رسوماتي فاختارني للمشاركة مع جماعة الفينة بالمدرسة.

وسئل عن الدوافع ومسارات تجربته الفنية
لكل إنسان طاقة بداخله يجب أن يخرجها أو يعبر عنها فوجدت أن الرسم أفضل تعبير وتعبيراً أمثل لها ولأني احببت ما افعله ووجدت التحفيز ممن هم حولي فقد بحثت عن كل فرصة كي اتعلم واستفيد في هذا المجال حتى بدأت اشارك في المناسبات والفعاليات والمسابقات والمعارض فزادت خبرتي كيف لا وأنا اشارك مع فنانيين قد سبقوني بكثير في هذا المجال وهنا استفيد الخبرة والتجربة الفنية فعلاً.

‏‎حيث ذكر عن ماحققه الفنان  التشكيلي  السعودي  على الساحة الفكرية والفنية بين المبدعين الخليجيين
اثبت الفنان التشكيلي السعودي وجوده في الساحة الفكرية والفنيةبين المبدعين الخليجيين فقد اصبح الانتشار والتعريف بالفنان أسرع وقد أصبحت الساحة التشكيلية الخليجية ذات نمو متسارع حيث عقد اللقاءات و المعارض والورش مما سهل له إبراز فنه وفكره و توجهاته والفضل يعود لله ثم لقنوات التواصل ولسرعة انتشارها والإعلام لعب في ذلك دوراً كبيراً.

كل فنان أياً كان شكل الفن الذي ينتجه يرتجي لفنه ناقدا ومحبا لأنه لا يرسم لنفسه وإنما للآخرين .. وكيف يجد النقد  الفني  السعودي وحيث بين النقد الفني السعودي موجود والكثير ولله الحمد من يسعى لينتقد الفن الذي امامه ( العمل) وأنا اسعد بمن ينتقد العمل و لا ينتقد الفنان الذي رسم هذا العمل لكون هذا الفنان جديدا على الساحة الفنية والمعارض والفعاليات.

وذكر عن مدى اهميه التراث والتاريخ في لوحاته
نعم فأنا معلم تاريخ ومن جازان وجازان تاريخ وتراث لا يخفى على أحد تاريخها و تراثها.

وتحدث عن كيفيه اختيار ه الألوان  لموضوع  اللوحة وما هو اللون المفضل لديه
لكل لوحة موضوع وقبل ذلك احساس و هذا ما يحدد أي الالوان اختار فحياتنا كلها الوان ولكل لون معنى وأي لوحة بالله تكون بلا الوان.
لوني المفضل هو الأحمر والبرتقالي والأصفر ( الألوان الحارة) ولكني استخدم كل الالوان في لوحاتي.

حيث أخبرنا ان الأبيض والأسود يكفيان لانجاز تحفة ما و اللونين هما عكس بعض ولكن مكملان لبعض وكل واحد منهما يُظهر روعة الآخر والفنان وحده من يستطيع إبراز معانيهما في لوحته.

وتحدث الفنان عن اهميه الخامة المفضلة لديه في  صناعة  اللوحة  و مميزات  هذه الخامة
احبته العمل بالوان الإكريلك وأما الزيتي فيعلمني طولة البال والمحاولة المتكررة بلا ضجر.

حيث سألنا الفنان عن نبع الإلهام لديه من أين ينبع من كل الجمال الذي يحيط بي.

ونجد ان لكل متلقي لا يستطيع أن يفهم مضمون اللوحة
، ومثال لذلك أن كل متلقي له رأي يختلف عن الآخر إلا إذا وجد متلقي يعي ويتذوق جمال هذه اللوحة فقد يصل إلى مضمونها و سر جمالها.

ونجد ان دور الإطار في اللوحة ماهوالاَ جزءا هاما من تكوينها
علينا النظر للإطار باهتمام و أنه ليس بمعزل عن العمل الفني أو محيطه ولكن لا انكر بأن أحياناً يكون فيه تمرد على الاطار وهنا نكون نظرنا إليه من ناحية جمالية وإلا في الأساس كوظيفة له الإطار جزءاً من تكملة الفنان لعمله الفني.

وماحققه الفنان في المعارض الكثيرة التي شارك فيها هو. الطموح والنجاح والانتشار .

الجائزة بالنسبه لي هي
تحفيز وتشجيع للاستمرار أكثر وهي تكريم وتوثيق لجهدي.

ونجد ان الرائد الأول للحركة الفنية التشكيلية السعودية. يوجد الكثير ولكن من وجهة نظري الفنان / ضياء عزيز ضياء .

وأنصح كل من يريد أن يسير في دروب الفن التشكيلي
أن يتجاهل النقد السلبي لأن الفن التشكيلي فن شخصي وما يحبه البعض لا يحبه البعض الآخر وعلينا بالصبر والمحاولة تلو المحاولة حتى ننجح بإذن الله

عن هاله فقيها

شاهد أيضاً

خلال المؤتمر الصحفي لثاني أمسيات موسم الرياض “محمد السكران”: أقسم بالله لا أتعمد إثارة الجدل!

أقيم المؤتمر الصحفي الخاص بـ «الأمسيات الشعرية» ضمن فعاليات موسم الرياض مساء اليوم الاثنين للأمسية …

اترك رد

X