البداية

لكل بداية في حياتنا وقعها الخاص، ولها نمط معين يظهر تأثيره على شكل انفعالات معينة ربما تظهر على ملامحنا وربما نتمكن من التحكم بها..
بداية العام الهجري الجديد قد تكون مختلفة عندنا كمسلمين استناداً لذكرى الهجرة المباركة، بالرغم من أن الهجرة لم تكن في شهر محرم، لكن لأن الهجرة النبوية الشريفة كانت نقطة تحول في التاريخ الإسلامي.

توافقت بداية العام الهجري لهذا العام مع بداية العام الدراسي، وهذه بداية أيضا ليست ككل البدايات، عام جديد انتقل فيه ابناؤنا في كافة مراحلة التعليم الأساسي أو العالي إلى مرحلة جديد أو تحد جديد من العلم والمعرفة والثقافة واكتساب الخبرات.

وهناك البداية التي نشهدها بشكل دوري..  انبلاج الفجر معلنا بداية يوم مشرق جديد مليء بالأمل والتفاؤل، وهذا المقصد من استحضار هذه البدايات كلها، التفاؤل بغدٍ مشرق ، واستشعار نعمة الله جل وعلا عليك بأن بارك في عمرك لتشهد هذا التفاؤل الجميل سواء في بداية اليوم أو بداية العام.

ولعل هذا المقال مما يحفزني على التفاؤل أيضا، لأنه أول مقال اكتبه لهذه الصحيفة المرموقة…
شكرا لكم،  ولنستغل كل بداية بتفاؤل وعزيمة قوية مع شعور بالرضى يحفزنا على الإنجاز..
وهنا استعير عبارة للأخ الكاتب أ/ صالح الريمي الذي دائما ما يذيل مقالاته الرائعة بعبارة: ” كن متفائلا، وابعث البشر فيمن حولك”.

 

عن عبدالله الوايلي

عبدالله الوايلي.. ماجستير في التربية، يأسرني الأدب وأتذوق الشعر مهتم بالعمل الإعلامي وممارس للتعليق الصوتي

شاهد أيضاً

الناس معادن

تظهر معادن الناس عندما تترك منصبك الذي كنت فيه. من كان يدعي حبُّك يبدأ بتجاهلك. …

5 تعليقات

  1. يعطيك العافيه علي ابداعك

  2. ما شاء الله تبارك الله..
    وأول مقال اقرأه اليوم هو مقالك.. وهذا شيء يبعث التفاؤل.. 😊
    شكرا على المقال الجميل.. أخوك محمد بارشيد

    • عبدالله الوايلي

      الصديق العزيز والأديب محمد بارشيد .. ععليقك كذلك يبعث التفاؤل، لا حرمنا الله مروركم

اترك رد

X