الرئيسية / شاركنا مقالك / طموحات الشباب ومستقبل الوطن ..

طموحات الشباب ومستقبل الوطن ..

كنت أتبضع لشراء مكونات طعام الغداء فصادف مروري بمجموعة شباب يبدو انهم في نهاية سنوات المراهقة أو بداية سن العشرين و لفتت أسماعي كلمات غريبة لم أعهدها في شباب في مثل سنهم، فقد كانوا يتباهون بعدد سنوات رسوبهم في الثانوية و بعضهم كان يتباهى بسحب ملفه وطي قيده الدراسي.
وقد اثار ذاك الحديث شجوني و عبراتي، فلماذا بعدما كان الشاب يتباهى بعدد ما أخذ من العلم أصبح يتباهى بسنوات فشله بل ويتفاخر ببلادته تعليميا وأن جل طموحاته هو العمل كحارس في احد الأسواق التجارية الكبرى!
لماذا تحول بعض الشباب من الطموح الى اليأس الكامل؟
لماذا اصبحت الفتيات كل اهتماماتهن سطحية لا تتعدى الأزياء والمكياج و متابعة المشاهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، بل وأصبح جل اهتمامهن بأن يصبحن مشهورات و عارضات أزياء فارغات العقل لا هم لهن سوى الإعلانات و ما يجنينه من وراء ذلك من حاجات لا تسمن و لا تغني ؟!
اعلم أنهن قليل لكن لماذا؟
هل هي مواكبة لموجة جديدة أم ان المال و الأشياء المادية فقط هي كل ما يسعون اليه ؟
كان الشاب في الماضي يتباهى بكونه رحالة من أجل طلب العلم وكانت الفتيات تتنافسن في من منهن تستطيع قرآة اكبر عدد من الكتب اما الان فالكتاب يقرا فقط اذا كان مطلوب في المدرسة او الجامعة ثم بعد ذلك يلقى في القمامة او يتم التخلص منه في الساحات او الحاويات المخصصة له.
حال حزين ما آلت اليه حياتهم …
ولكن هناك دائما أمل في الأفق البعيد أراه …
و مستقبل مشرق لشبابنا و بناتنا الطموحين فنحن كما قال سيدي ولي العهد (شعب عظيم جبار) نستطيع تغيير مستقبلنا الى الأفضل لنواكب عجلة التطور و الحضارة و ننهض بأمتنا حتى تصبح بلادنا الحبيبة الدولة الأولى عربيا و الأولى عالميا في كافة القطاعات على مستوى العالم، وتكون دولتنا الغالية حفظها الله الرقم واحد بإذن الله.
بلا شك و مع رؤية 2030 التي أطلقها سيدي ولي العهد و التي نعمل يدا بيد من أجل تحقيق حلما جميلا بمستقبل زاهر واعد مليء بالازدهار و النجاحات المتتالية سوف تختفي مثل كلمات ذاك الشاب اليائس و ستكون كلها مليئة بالأمل و الطموح الذي لا حدود له.
فرسالتي لكل شاب و شابة يائسين أنتم لستم في طريق الفشل بل العكس ربما فشلكم المؤقت هو بداية طريق النجاح و الصعود نحو النجاح المؤكد بإذن الله فالتنفضوا غبار الإحباط و الكسل و أعملوا  من أجل وطنكم الجميل المعطاء الذي يستحق ان يرى ابنائه و بناته بخير …
وكونوا متيقنين أنكم بخير ما دمتم تحاولون المرة تلو الأخرى …
دمتم لوطنكم يا أبطال …

عن أسماء عبدالله

كاتبة و محررة هاوية خريجة لغات و ترجمة إنجليزي معدة برامج تلفزيونية

شاهد أيضاً

فنون الألم

إن كنتم من أصحاب القرار  في أيٍّ من مجالات الحياة سواء كنتم مدراء أو موظفين …

اترك رد

X