الرئيسية / مقالات / العدالة تفضح برانكو

العدالة تفضح برانكو

مواسم الأهلي تتوالى بذات الأحداث ونفس سيناريوهات العبث فقد كان لي مقال مع انطلاقة الموسم الماضي بعنوان ” العابثون في الأهلي” ويومها استعرضت غالبية ماواجهه الجمهور الأهلاوي العاشق المجنون منذ مجيء بيريرا صاحب الشارة ومرورًا بعودة جروس ليفشل بعد نجاحه ثم المعتوه ريبروف وصولًا للعنيد قويدي وكيف تعاملت الإدارات المتعاقبة بكل رقي وأدب مع ذلك العبث.

هذا الموسم بدأ برانكو بطريقته الخاصة يرد ردًا عمليًا على تيفو تركستاني ورفاقه وكأنه يقول لهم ” جئت لمعاقبتكم” كيف لا وهو يتلقى دعمًا منقطع النظير من صاحب الأقوال التي كشفتها الأفعال منذ مباراة الهلال في آسيا.

أصغر عاشق في مدرج خط النار يعرف تمام المعرفة مكامن القوة والضعف في خطوط الأهلي ويستطيع حصر احتياجات الأهلي دون عناء أو بحث وفلسفة وأبرزها قلب دفاع يعوض انتقال أسامة وغياب معتز لكنّ هذا الأمر عجزت عنه كل الإدارات التي تغيرت وتلونت منذ نهاية موسم ٢٠١٦.

يتساءل الجمهور الأهلاوي عن سر وسبب عودة حسين عبدالغني للأهلي فقيل لهم بأنه عاد لإنهاء مشواره الرياضي في معشوقه الأهلي وبيته الذي خرج منه لواجهة الرياضة فارتضى الجمهور ذلك وتناسى كل هفوات وسقطات ” حسين” المثير للجدل ولكنهم تفاجأوا بأنه يشارك أساسيًا في أهم المباريات ويتسبب مع عدد من اللاعبين في خروج الأهلي من كأس الملك أمام الوحدة ثم يتراجع الفريق عن المنافسة على بطولة الدوري وينتهي الموسم وتأتي الطامة مع الموسم الجديد ليذهب من يذهب ويبقى عبدالغني جاثمًا على قلب كل عاشق أهلاوي مع مدرب جديد وإدارة شابة ومشرف عام يتأجج أقوالًا ولا نرى له أفعالًا!!!!!!

العديد من العناصر التي برزت واستقطبها الأهلي غادرت للإعارة وأسماء مستهلكة لا تقدم ولا تؤخر باقية في المشهد الأهلاوي وكل متابع أهلاوي وغير أهلاوي يعرفهم بأسمائهم ومنهم من وجد فرصته في غير الأهلي بل ويظهر في كل مواجهة ضد الأهلي ليُثبت أنه لا يستحق مغادرة أسوار القلعة بينما بقي في جنباتها النطيحة والمتردية.

الأهلي خالد لا منصور.. نعم هذه هي الحقيقة التي باتت ترددها لسان كل أهلاوي شاهد كيف كان الأهلي منافسًا قويًا في كل البطولات وحقق العديد من بطولات كأس الملك وولي العهد حتى عاد لتحقيق حلم الدوري وكيف عاش كل أهلاوي موسمًا استثنائيًا استحوذ فيه فريق كرة القدم على الدوري وكأس الملك واختتمه بالسوبر اللندني الشهير بأسماء اختارها الأمير الأهلاوي المحبوب فهد بن خالد بدعم الرمز ورئاسة الزويهري وإدارة فنية من جروس باستشارة كيال ثم جاءت مواسم ثلاثة كالسنين العجاف بإدارات مختلفة ومدربين متنوعين مع نفس الأخطاء وذات الإخفاقات.

هذا الموسم ظهر للأهلاوية الأمير منصور وتصدر المشهد ووعد الجمهور بوعود عديدة منها آسيا التي طارت فيها الطيور بأرزاقها ثم الوعد بالتعديل مع مدرب ” التيفو” لكننا مالبثنا أن شاهدنا فريق العدالة الصاعد حديثًا للدوري السعودي للمحترفين للمرة الأولى في تاريخه وهو يكشف لنا برانكو وخططه الفاشلة ومن أول جولة ومع انطلاقة الدوري يتضح لكل المدرج الأهلاوي أن هذا المدرب مُفلس وبأن خلفه إدارة لا تفقه في كرة القدم وخلال ثلاث مواجهات منها مباراتي الهلال ذهابًا وإيابًا ومباراة العدالة شاهد الجميع كيف يبدأ بتشكيلات خاطئة ثم يعقبها بتغييرات عشوائية وغير محسوبة وإدارة الفريق تتابع بصمت دون حكمة.

جمهور الأهلي يتساءل عن إصرار المدرب والإدارة على بقاء حسينوه وسعيدوه أساسيان!!

– كيف يستمر العويس في الحراسة مع الأخطاء المتكررة؟
– لماذا لا يعود المؤشر للدكة حتى يفيق ويعود كما كان؟
– ماجدوى استقطاب البركة ومندش؟
– كيف يخرج الزين من الباب الواسع؟
– ماهو المانع والعائق من التعاقد مع قلب دفاع سوبر؟

– أين يوسف عنبر؟ ومن هو مدير الفريق؟

هذه الأسئلة والتساؤلات تتردد على ألسنة الجمهور الأهلاوي وغيرها الكثير دون إجابات مقنعة فهل سنرى فعلًا لا قولًا تحركات إدارية أهلاوية لتغيير الوضع مبكرًا؟؟

عن سالم جيلان

بكالوريوس لغة عربية ، معلم لغتي للمرحلة الإبتدائية ، كاتب مقالات ومحرر صحفي ومدقق إملائي ولغوي في بعض الصحف الإلكترونية ، متعاون مع عدد من الجهات كمنسق إعلامي ، مشرف شراكة مجتمعية ومنسق إعلامي في مكتب تعليم صبيا .

شاهد أيضاً

المعلم واستعادة الثقة

  يوم المعلم… لم يعد يومًا عالميًا بل أصبح أسبوعًا مثله مثل أسبوع المرور والشجرة …

اترك رد

X