الرئيسية / غير مصنف / بأبيها معجبة..

بأبيها معجبة..

بقلم: ابتسام الحيان

ماذا بعد أن أكملت ثلاثة أعوام ونيفا؟
أترى الشوق يموت رفاته في ثرى سباتك الطاهر؟
أم سترويك الأيام قصيدة حزينة لسنين راحلة؟
بل بقايا بسمة عذراء شاحبة تسابق فراشات بيضاء
تاهت بالبحث عن مربيها وعاشقها وعرابها.
تغزل أشواقها بسنارة أحلام.. بعضا من ذكراك

في تلك الزاوية
دياجير من الهجر الأبدي.. موجع صداها.
تلوح لها ستائر الفقد من جرح الوداع
وبدرا في سمائي الخافته، اعتصره وابلا من شقة الحنين
فأمطرت عبرات وعبارات تراقصت على وتر الشوق الرمادي
فأنجبت
فصل يتيم من فصول السنة
لاشمس تدفئ شتاءه.. ولا ربيع تزهر أوراقه
بل نفحات رمضاء تجول بي في ميدان الأيام
بعد رحيلك والدي

عن إبتسام الحيان

تخصص علم نفس حاصلة على العديد من الدورات في تطوير الذات والتنمية البشرية والعلاقات الزوجية كوتشينج كاتبة بصحيفة وقع الإلكترونية

شاهد أيضاً

حزن الصمت

لأنني اخشى أن أوذيك في حـالة غـضبي، أصبحتُ صامتاً لأن لا أحد يَستطيع فهم حديثي، كانوا …

3 تعليقات

  1. مبدعه وخاطره جميله ورائعه مرارة الشوق والفقد موجعه جداً أسأل الله ان يلطف بفؤادك .

    • حروف تعكس مدى الألم ، الفقد شيء صعب فكيف إذا كان أحد الوالدين .. أسأل الله أن يلهمك الصبر ..

  2. الله يرحمه

اترك رد

X