الرئيسية / فنون وثقافة / حضور فني ثقافي بـ (لواعج) وبتنظيم فريق فكر بثقافة وفنون الاحساء

حضور فني ثقافي بـ (لواعج) وبتنظيم فريق فكر بثقافة وفنون الاحساء

تصوير: زينب بو خشيم – سعود النجيدي

بين الشعر والفن التشكيلي والتمثيل المسرحي وصناعة الأفلام أقام فريق فكر بالمقهى الثقافي في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء حوارًا حول المعاناة وعلاقتها بالإبداع الفني، في أولى أمسيات الموسم الثالث عام ٢٠١٩م لفريق فكر تحت عنوان (لواعج)، أداره الروائي الأستاذ حسين الأمير، حيث يمثل تلك الفنون أربعة ضيوف من مبدعي الأحساء: الشاعر سلمان بوخمسين، والفنانة التشكيلية تغريد البقشي، والممثل حسين اليحيى، والمخرج قاسم الشافعي، بالمشاركة مع جمهور عريض من الرجال والنساء، وذلك مساء يوم الاثنين الماضي ، حيث راوح الأستاذ حسين الأمير بين ضيوف الأمسية وجمهورها في طرح الأسئلة، فتوجه إلى الشافعي: هل أنت بحاجة إلى المعاناة في عملية الإخراج؟ فأجاب بقوله: تعتمد صناعة الأفلام على العمل الجماعي؛ ولذلك نحن سعداء، وهدفنا هو الترفيه عمن يعانون. وقد خالف رأيه المخرج د. أيمن الدندن، إذ يرى أن المخرجين يعانون من نقص الدعم المالي وغياب الأدوات ذات الجودة العالية.
ويقول بوخمسين مجيبًا عن السؤال: هل أنت في غنًى عن المعاناة لكتابة قصيدة؟ أعتقد أن المعاناة هي المصدر الأول لي في الكتابة الإبداعية، وعندما يخلو ذهني من أية فكرة للكتابة ألجأ أحيانًا إلى معاناة ماضية، أستحضرها فأشعر بما كنت أشعر به حينها، فأجسدها في قصيدة.
ثم ألقى بوخمسين مقطعًا شعريًّا على الجمهور كانت المعاناة دافعًا وراء كتابته.
ثم توجه الأمير إلى الجمهور سائلًا: عندما يعاني الشخص العادي غير الفنان فإلى من يلجأ؟
فأجابت سيدة بأنه يمكن أن يحول معاناته إلى عمل جديد كمساعدة الآخرين، بإنشاء جمعيات خيرية مثلًا تسهم في معالجة معاناة الآخرين.
وتجيب البقشي عن سؤال الأمير الذي وجهه إليها: كيف كان إنتاجكِ الإبداعي قبل معاناةٍ شكلت منعطفًا في حياتك، وكيف كان بعدها؟ فتقول: أقمت معرضًا عام ٢٠١٥م
بعنوان (طَفْو) وهو يعبر عن رغبة الإنسان في أن يكون في مكان يمتلكه هو وحده، وهو ما عبرتُ عنه بالمرحلة الأثيرية التي يطفو إليها الإنسان بروحه ويجعل إبداعه يعيش فيها، فأنا إلى الآن أشعر بعدم قدرتي على تجاوز أعمالي الإبداعية في هذا المعرض الذي شكل منعطفًا في حياتي.
أما اليحيى فيرى أن وظيفة الفن هي إسعاد الناس عبر تحويل المعاناة إلى قيمة جمالية، ولذلك لا بأس في أن تكون المعاناة دافعًا للعمل الإبداعي ، وأتى صوت الدكتور محمد البشير رئيس المقهى الثقافي بالجمعية داعمًا لعلاقة المعاناة بالإبداع الفني، حيث ضرب أمثلة لعدة فنانين، فذكر معاناة المتنبي في سعيه إلى الأمارة، وعدم زواج قيس بليلى، وحزن روبن وليام وغيره من الفنانين المقدمين على الانتحار مثل فان كوخ، وقصيدة (سفر أيوب) للسياب الناتجة عن المرض القاسي.
وتم عرض فيلم تعريفي عن الفريق تفاعلمعه الجمهور ، وبعد انتهاء الأمسية، عرض فريق فكر مجموعة من اللوحات الفنية العالمية يقدمها للجمهور كوكبة من أعضائه بالتحليل الفني، وهم: أحمد السيف، وكوثر المعني، وحصة الموسى، وحوراء البحراني، ودعاء الغوينم، ومحمد القحطاني ، وفي الختام تم عرض فيلم قصير عنالفريق وعمله ثم تقدم الفريق بالشكر الجزيل للضيوف والجمهور وجمعية الثقافة والفنون والمقهى الثقافي على دعمهم المتواصل وتم تكريم المشاركين على احياءهم الأمسية.

عن حياة الربيع

شاهد أيضاً

انطلاق أولى الأمسيات الشعرية في «⁧‫موسم الرياض‬⁩»

شهد معرض الصقور والصيد السعودي مساء  ( السبت) انطلاق أولى الأمسيات الشعرية بموسم الرياض والتي …

اترك رد

X